اهلا بكم فى منتدى Friendsforever

لقد شرقتنا حقا بزيارتك لمنتدانا

نتمنى ان تنضم الى اسرتنا فى منتدى Friendsforever

دمت بتمام الصحة والعافية.....


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص وروايات لتطوير الذات التنمية البشرية بالقصة!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mostafa htc
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 132
نقاط النشاط : 1000060
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/08/2011
العمر : 22
الموقع : http://learnbetter.allahmontada.com/

مُساهمةموضوع: قصص وروايات لتطوير الذات التنمية البشرية بالقصة!!   الثلاثاء مارس 01, 2016 6:53 pm



تقدم رجل لشركة مايكروسوفت للعمل
بوظيفة (فراش) ، وبعد إجراء المقابلة والإختبار

(تلميع المكتب وتنظيف الأرضية )

أخبره مدير التوظيف أنه قد تمت الموافقة عليه

وسيتم إرسال قائمة بالمهام وتاريخ المباشرة

فى العمل عبر البريد الإلكترونى

أجاب الرجل : لكننى لا أملك جهاز كمبيوتر

ولا بريد إلكترونى

رد علية المدير باستغراب : من لا يملك

بريد إلكترونى غير موجود أصلاً

ومن لا وجود له فلا يحق له العمل لدينا

خرج الرجل وهو فاقد الأمل فى الحصول

على وظيفة ،، وأخذ يفكر ماذا عساه أن

يفعل وهو لا يملك سوى 10 دولارات فقط

بعد تفكير عميق ذهب الرجل إلى محل

الخضروات وقام بشراء صندوق من الطماطم

ثم أخذ ينتقل فى الأحياء السكنية ويمر

على المنازل ويبيع حبات الطماطم

نجح فى مضاعفة رأس المال ، وكرر العملية

ثلاث مرات إلى أن عاد فى نفس اليوم ومعه

60 دولار ،، أدرك الرجل بأنه يمكنه العيش

بهذه الطريقة ، فأخذ يقوم بنفس العمل

يوميـًا ، يخرج فى الصباح الباكر ويرجع ليلاً

أرباح الرجل بدأت تتضاعف فقام بشراء عربة

ثم شاحنة ، حتى أصبح لديه أسطول من

العربات لتوصيل الطلبات للزبائن

بعد خمس سنوات أصبح الرجل من كبار

الموردين للأغذية فى الولايات المتحدة
ولضمان مستقبل أسرته قرر شراء بوليصة

تأمين ، فاتصل بأكبر شركات التأمين وبعد

مفاوضات استقر رأيه على بوليصة تناسبه

فطلب منه موظف التأمين أن يعطيه بريده الإلكترونى

أجاب الرجل : لكننى لا أملك بريد إلكترونى
رد علية الموظف باستغراب : لا تملك بريد إلكترونى وتملك هذة الإمبراطورية الضخمة

تخيل لو أن لديك بريد إلكترونى ! فأين ستكون اليوم ؟؟



أجاب الرجل : فراش فى مايكروسوفت



القصة الثانية




ثار فلاح علي صديقه وقذفه بكلمة جارحة ، وإذ عاد إلي منزله هدأت أعصابه وبدأ يفكر بإتزان :” كيف خرجت هذه الكلمة من فمي ؟! أقوم وأعتذر لصديقي”.

بالفعل عاد الفلاح إلي صديقه ، وفي خجل شديد قال له ” “أسف فقد خرجت هذه الكلمة عفوا مني، اغفر لي!”.

قبل الصديق إعتذاره ، لكن عاد الفلاح ونفسه مُرة ، كيف تخرج مثل هذه الكلمة من فمه ، وإذ لم يسترح قلبه لما فعله التقي بكاهن القرية واعترف بما ارتكبه ، قائلا له :”أريد يا أبي أن تستريح نفسي ، فإني غير مصدق أن هذه الكلمة خرجت من فمي!”.

قال له أبوه الروحي :”إن أردت أن تستريح إملأ جعبتك بريش الطيور ، واعبر علي كل بيوت القرية ، وضع ريشة أمام كل منزل”.

في طاعة كاملة نفذ الفلاح ما قيل له ، ثم عاد إلي أبيه الروحي متهللا ، فقد أطاع!

قال له الأب الكاهن ، “إذهب اجمع الريش من أمام الأبواب”.

عاد الفلاح ليجمع الريش فوجد الرياح قد حملت الريش ، ولم يجد إلا القليل جدا أمام الأبواب ، فعاد حزينا … عندئذ قال له الأب الكاهن:

“كل كلمة تنطق بها أشبه بريشه تضعها أمام بيت أخيك. ما أسها أن تفعل هذا ؟! لكن ما أصعب أن ترد الكلمات إلي فمك لتحسب نفسك كأن لم تنطق بها!

لهذا ففي كل صباح إذ نرفع قلوبنا لله نصرخ مع المرتل : “ضع يا رب حافظا لفمي ، وبابا حصينا لشفتي!”



القصة الثالثة


يذكر ان ملك كان متزوج من اربع نساء
وكان يحب

الرابعة
حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها….

الثالثة
فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر…
الثانية
كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد
وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق….
أما الزوجة الأولى
فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها
مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.

مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :
أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحيدا
فسأل زوجته الرابعة:
أحببتك أكثر من باقي زوجاتي
ولبيت كل رغباتك وطلباتك
فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟

فقالت:
(مستحيل)
وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.
فأحضر زوجته الثالثة

وقال لها :أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟
فقالت
بالطبع لا
الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك



فأحضرالزوجة الثانية

وقال لها :

كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي
وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟

فقالت :

سامحني
لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر

ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات



وإذا بصوت يأتي من بعيد
ويقول :
أنا أرافقك في قبرك…
أنا
سأكون معك أينما تذهب..

فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى
وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة
بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته
وقال :
كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين
ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعة
في الحقيقة أحبائي الكرام
كلنا لدينا
4 زوجات
الرابعة
الجسد :

مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا
فستتركنا الأجساد فورا عند الموت
الثالثة

الأموال والممتلكات :

عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين



الثانية

الأهل والأصدقاء :

مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا
فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا
الأولى

العمل الصالح :

ننشغل عن تغذيته والاعتناء به
على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالنا
هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا
يا ترى إذا تمثل عملك لك اليوم على هيئة إنسان …
كيف سيكون شكله وهيئته ؟
هزيل ضعيف مهمل ؟
أم قوي مدرب معتنى به)؟



القصة الرابعة




يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ،
هم( عالم دين- محامي- فيزيائي )…
عند لحظة الإعدام تقدّم ( عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : ( هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها ؟ )
فقال ( عالم الدين ) : الله …الله.. الله… هو من سينقذني وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت .فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال كلمة الله . ونجا عالم الدين .
وجاء دور المحامي إلى المقصلة ..
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة ..العدالة ..العدالة هي من سينقذني .ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت ..
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحامي
وأخيرا جاء دور الفيزيائي ..
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولا أعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول

فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ،
أصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه .

وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا ، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة .



من الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف

لا تحاول ان تكون كتاب مفتوح لكل من يقترب منك حتى لا تكون يوما فريسه لكل من أراد أن يلتهمك





القصة الخامسة




كان هناك ولد عصبيّ المزاج وكان يفقد صوابه بشكل مستمر
فأحضر له والده كيساً مملوءاً بالمسامير وقال له :

يا بني أريدك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك

وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده ….

فدق في اليوم الأول 37 مسماراً ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلاً .

فبدأ يحاول تمالك نفسه عند الغضب ، وبعدها وبعد مرور أيام كان يدق مسامير أقل ، وفي أسابيع تمكن من ضبط نفسه ، وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير ، فجاء والده وأخبره بإنجازه ففرح الأب بهذا التحول ، وقال له : ولكن عليك الآن يا بني استخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب فيه .

وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج .

فجاء إلى والده وأخبره بإنجازه مرة أخرى ، فأخذه والده إلى السياج وقال له : يا بني أحسنت صنعاً ، ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج ، هذا السياج لن يكون كما كان أبداً ، وأضاف :

عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثاراً مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين .

تستطيع أن تطعن الإنسان وتُخرج السكين ولكن لا يهم كم مرة تقول : أنا آسف لأن الجرح سيظل هناك



القصة السادسة


يُحكى أن غانـدي

كان يجري بسرعة للحاق بقطار وقد بدأ القطار بالسير وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار

فتعجب أصدقاؤه وسألوه ماحملك على مافعلت؟ لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟ فقال غاندي الحكيم أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما

فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده

ولن أستفيد أنــا منها أيضا



القصة السابعة


النـسـاءـ كالـمــاءـ✺♬♪

اثناء حواري مع احد الشيوخ الكبار السن .. وما اقصده هو رجل عجوز طاعن في السن
اثناء حواري معه عن الحياة وعن الدنيا .. وعن ملذاتها
تطرق الحديث الى النساء وعن الجمال فيهن وأخلاقهن
هذا الشيخ .. له أكثر من زوجة .. فقلت له حدثني عن خبرتك مع النساء
قال لي .
انظر يا ابني .. النساء كالماء ..
فاستغربت ..قلت له النساء كالماء في نقاوته .. أم في عكارته وتكديره
نظر الي بعين الرحمة .. وقال لي ..انت لا زلت شاب صغير . ولا تعرف ما قصدته
قلت له خبرني اذن ..
قال لي اقترب مني .. وناولني هذا الإبريق من الماء ..
ففعلت ما اراده
..قال لي افتح راحة يدك .. ففعلت .. فصب فيها من الماء ..
قال لي .. خلل اصابعك .. اي افتح اصابعك ..
( لتدع الماء ينزل من بينها ).. ففعلت ما اراد
قال لي .. افتح راحة يدك مرة اخرى .. ففعلت .. فصب فيها الماء
قال لي .. اقبض على الماء بيدك .. فنظرت له باستغراب مستنكرا ان اقبض على الماء
امسكني من أذني .. وقال بل افعل ما أقول لك ..
ففعلت .. فهرب الماء من راحة يدي…
قال لي هكذا النساء ..
نظرت اليه مستغربا .. ومعبرا عن عدم فهمي لما اراد توضيحه!!!!

قال لي .. انظر ..
عندما خللت أصابعك نزل منها الماء وهرب ..
وعندما قبضت على الماء بيدك هرب الماء كذلك
ما اردتك ان تفهمه ..ان النساء عندما تتركها تفعل ما تشاء . فانك لن تسيطر عليها
ولن تكون بينكما حياة أصلا لأنها تفعل ما تحلو لها ..
وحينما تقبض عليها ..اي انك تضيق عليها الخناق .. وتكدر عيشتها ..فستكون كذلك أيضا
وستكون ابعد ما يكون منك رغم كونها بين يديك



القصة الثامنة




” لعله خير”

يروى أن ملكا كان له وزير حصيف له فلسفة في الحياة
” أن كل شيء يقدره الله خير ”
فخرج معه ذات يوم في رحلة صيد برى
وعندما حان وقت الغذاء تناول الملك تفاحة
وأخذ يقطعها بالسكين فانفلت منه السكين على إصبعه فجرحه
فقال الوزير : لعله خير
فرد الملك غاضبا : وأي خير في ذلك أيها الأحمق ؟
ثم أمر به فأدخل السجن
في اليوم التالي خرج الملك للصيد وحده دون الوزير
وظل يتبع أرنبا بريا حتى وقع في وسط قوم يعبدون الأصنام
وكان هذا اليوم هو يوم تقديم القرابين فلما رأوا الملك قالوا: هذا سمين يصلح قربانا فأخذوه ليكون قربانا ولما عرض على الكاهن قال: لا يصلح قربانا لأن بإصبعه جرح فتركوه فانطلق مسرعا وقد نجا من شر ميتة فكان أول شيء فعله أن أطلق وزيره من سجنه وقال له : لقد كان قطع اصبعى خيرا عظيما فقد نجاني الله به من شر ميتة
ولكن أي خير في أنى سجنتك ؟
فقال الوزير : خير والله يا ملك عظيم فلو كنت معك لأخذوني أنا قربانا للأصنام



القصة التاسعة




الصَّبِــيُّ والآيْـسِ كْـرِيــْمْ

دخل صبي يبلغ من العمر عـشـرَ سنوات إلى مقهى
وجلس على الطاولة ، فوضعت الجرسونة كأساً من الماء أمامه
فسأل الصَّـبِـي : بكم الآيس كـريـم بالكاكاو؟
أجابته : بخمسة دولارات

فأخرج الصّـبِــيُّ يده من جيبه وأخذ يعدُّ النقود
فسألها مرَّةً أُخرى: حسنا ً وبكم الآيس كـريــم لوحده فقط بدون كاكاو؟

في هذه الأثناء كان هناك الكثير من الزبائن ينتظرون خُلُوَّ طاولة
في المقهى للجلوس عليها
فبدأ صبر الجرسونة بالنفاذ
فأجابته بفظاظة: بـأربعة دولارات

فعد الـصَّـبِــي نقوده وقال

سآخذ الآيس كـريـــم العادي

أنهى الـصَّـبِــيُّ الآيس كــريــــم ودفع حساب الفاتورة وغادر المقهى
وعندما عادت الجرسونة إلى الطاولة إغرورقت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاولة

لقد حَرَمَ الـصَّـبِــيُّ نفسه الآيس كـريـــم بالكاكاو
حتَّى يُوَفِّــــرْ لنفسه دولاراً يُكْرِمُ به الْجَرْسُونَة

كثيراً ما نقع في حرج أو نتسبَّب في شحن نفسي تجاه أناس آخرين يحملون لنا الكثير من الحُبِّ والتَّقْدِيرْ
الفرق كبير جدَّا بين البُخْــلِ والفَقْـــرِ

مِنَ المُمْكِنْ أَنْ تَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسْ ولكِنَّ الفَقْرَ يَجْعَلُكَ فِي نَظرِ بَعْضِ النَّاسِ بَخِيلْ

فلا تَبْخَلْ بِحَبِّكَ على الَّذِي يُحِبُّكْ
لا تَخَفْ وإِبْتَسِمْ فَأَنْتَ أَغْـنَى النَّاسْ



القصة العاشرة





سر البرتقاله والزجاجه
كان هناك طفل صغير أراه والده زجاجة عصير صغيرة وبداخلها ثمرة برتقال كبيرة تعجب الطفل كيف دخلت هذه البرتقالة داخل هذه الزجاجة الصغيرة ؟ وهو يحاول إخراجها من الزجاجة .

عندها سأل والده كيف دخلت هذه البرتقالة الكبيرة في تلك الزجاجة ذات الفوهة الضيقة ؟!

أخذه والده إلى حديقة المنزل وجاء بزجاجة فارغة وربطها بغصن شجرة برتقال حديثة الثمار ثم أدخل في الزجاجة إحدى الثمار الصغيرة جداً وتركها ومرت الأيام فإذا بالبرتقالة تكبر وتكبر حتى استعصى خروجها من الزجاجة.

حينها عرف الطفل السر وزال عنه التعجب وقتها قال له والده
يابني سوف يصادفك الكثير من الناس وبالرغم من ذكائهم وثقافتهم ومراكزهم إلا أنهم قد يسلكوا طرقا لا تتفق مع مراكزهم ومستوى تعليمهم ويمارسون عادات ذميمة لا تناسب أخلاق وقيم مجتمعهم لأن تلك العادات غرست في نفوسهم منذ الصغر
فنمت وكبرت فيهم ، وتعذر تخلصهم منها مثلما يتعذر إخراج البرتقالة الكبيرة من فوهة الزجاجة الصغيرة

فمن واجبنا أن نعلم أطفالنا وأولادنا منذ الصغر المبادىء والقيم الحميدة وغرس روح الانتماء والحب للآخرين وللوطن
لكي نساعد على بناء وتربية نشىء ينتمى الى الوطن … التعليم في الصغر … كالنقش على الحجر …



القصة الحادية عشر





سيدة شابة كانت تنتظر طائرتها فى مطار دولى
كبير***

…ولأنها كانت ستنتظر كثيرا
– إشترت كتابا ً لتقرأ فيه وإشترت أيضا علبة بسكويت

بدأت تقرأ كتابها أثناء
إنتظارها
للطائرة***

كان يجلس
بجانبها رجل يقرأ فى
كتابه***

عندما
بدأت فى قضم أول قطعة بسكويت التى كانت موضوعة على الكرسى بينها وبين
الرجل

فوجئت بأن الرجل بدأ فى قضم قطعة بسكويت من نفس العلبة التى كانت هى تأكل
منها

بدأت هى بعصبية تفكر أن تلكمه لكمة فى وجهه لقلة
ذوقه***

كل
قضمة كانت تأكلها هى من علبة البسكويت كان الرجل يأكل قضمة أيضا ً

زادت عصبيتها
لكنها كتمت فى
نفسهاعندما
بقى فى كيس البسكويت قطعة واحدة فقط نظرت إليها وقالت فى نفسها”ماذا سيفعل هذا
الرجل قليل الذوق الآن”

لدهشتها قسم الرجل القطعة إلى نصفين ثم أكل النصف
وترك لها
النصف***

قالت
فى نفسها “هذا لا يحتمل”كظمت غيظها أخذت كتابها وبدأت بالصعود إلى
الطائرة***

عندما
جلست فى مقعدها بالطائرة فتحت حقيبتها لتأخذ نظارتهاوفوجئت بوجود علبة البسكويت
الخاصة بها كما هى مغلفة بالحقيبة
!!***

صـُدمت
وشعرت بالخجل الشديد
أدركت فقط الآن بأن علبتها كانت فى شنطتهاوأنها كانت
تأكل مع الرجل من علبته هو

!!أدركت
متأخرة بأن الرجل كان كريما ً جدا ً معها
وقاسمها فى علبة البسكويت الخاصة به
بدون أن يتذمر أو يشتكى !

!وإزداد شعورها بالعار
والخجل

أثناء شعورها بالخجل لم تجد وقت أو
كلمات مناسبة

لتعتذر للرجل عما حدث من قله ذوقها
!***

هناك دائما ً 4 أشياء لا
يمكن إصلاحها

1) لا يمكنك إسترجاع الحجر بعد
إلقائه*

**2) لا يمكنك إسترجاع الكلمات بعد
نطقها***

3) لا يمكن إسترجاع الفرصة بعد
ضياعها***

) لا يمكن إسترجاع الشباب أو الوقت بعد أن يمضي



القصة الإثنى عشر





يحـــكى أنه كان يوجد ملك أعــرج ويرى بعين واحدة
وفي أحد الايام…. دعا الملك [ فنّانيـن ] ليرسموا له صورة

في شخصية بشرط أن ” لآ تظهر عيوبه ” هذه الصورة
….فرفض كلّ الفنّانيــن رسم هذه الصورة
فكيف سيرسمون الملك بعينين وهو لا يملك سوى عين واحدة

وكيف يصورونه بقدمين سليمتين وهو أعرج ؟؟؟

ولكن
وسط هذا الرفض الجماعي قبل أحد الفنّانين رسم الصورة

وبالفعل رسم صورة جميلة وفي غايــة الروعة
كيف ؟؟

تصور الملك واقفاً وممسكاً ببندقيــــة الصيد بالطبع كان يغمض

إحدى عينيه ويحني قدمـــه العرجاء

وهــكذا رسم صورة الملك بلا عيــوب وبكل بساطـة



ليتنا نحاول أن نرسم صورة جيدة عن الآخرين مهما
….كانــــــــــــت عيوبهم واضحة
وعندما ننقل هذه الصّورة للناس … نستر الأخطآء
….فلا يوجد شخص خال من العيوب
فلنأخذ الجانب الإيجابي داخل أنفسنا وأنفس الآخرين ولنترك

…. السّلبي فقط لراحتنا وراحة الآخرين



القصة الثالثة عشر




يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى أحكم رجل في العالم‏..‏ مشي الفتى أربعين يوما حتى وصل إلى قصر جميل على قمة جبل‏..‏ و فيه يسكن الحكيم الذي يسعي إليه‏..‏ و عندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعا كبيرا من الناس‏..‏ انتظر الشاب ساعتين حين يحين دوره‏..‏ أنصت الحكيم بانتباه إلى الشاب ثم قال له‏:‏ الوقت لا يتسع الآن و طلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر و يعود لمقابلته بعد ساعتين‏..‏ و أضاف الحكيم و هو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت‏:‏ امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك و حاذر أن ينسكب منها الزيت‏.‏

أخذ الفتى يصعد سلالم القصر و يهبط مثبتا عينيه على الملعقة‏..‏ ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله‏:‏ هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام؟‏..‏ الحديقة الجميلة؟‏..‏ و هل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي؟‏..‏ ارتبك الفتى و اعترف له بأنه لم يرى شيئا، فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة‏..‏ فقال الحكيم‏:‏ ارجع وتعرف علي معالم القصر‏..‏ فلا يمكنك أن تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه‏..‏ عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلى الروائع الفنية المعلقة على الجدران‏..‏ شاهد الحديقة و الزهور الجميلة‏..‏ و عندما رجع إلى الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى‏..‏ فسأله الحكيم‏:‏ و لكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك؟‏..‏ نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا‏..‏ فقال له الحكيم‏:‏

تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك سر السعادة هو أن تري روائع الدنيا و تستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت‏.‏

فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء، و قطرتا الزيت هما الستر والصحة‏..‏ فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة‏.


ارجوا ان تنال اعجابكم..

تم بواسطة:mostafa ahmed
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://learnbetter.allahmontada.com
 
قصص وروايات لتطوير الذات التنمية البشرية بالقصة!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الادبى :: القصص والروايات-
انتقل الى: